
حقل البرسيم | الفراشات أكسل الحشرات
السبت 6 ذو الحجة 1447هـ | 23 مايو 2026 في وقتٍ تكتوي فيه معظم المساحات الخضراء بنيران المكافحة الكيميائية ورش المبيدات، وجدتُ في حقل البرسيم بـ “الجارودية” ملاذاً آمناً لم
حيث تنتهي الطرق المعبدة، تبدأ الحياة الحقيقية.. فالطبيعة لا تمنحنا المشاهد فقط، بل تعيد إلينا اكتشاف أنفسنا، وتهمس لنا بأن في هذا العالم ما يستحق أن نعيشه ونوثّقه.
بدأت رحلتي مع التصوير عام 2008، وتخصصت في توثيق طيور المملكة منذ 2012. من خلال دوري كعضو مؤسس لجمعية حماية الطيور، أكرس عدستي لتوثيق الحياة الفطرية ونقل رسالة بيئية تساهم في حماية طبيعتنا المحلية. أشارككم هنا حصيلة سنوات من المراقبة الميدانية، لتكون مرجعاً بصرياً وعلمياً

السبت 6 ذو الحجة 1447هـ | 23 مايو 2026 في وقتٍ تكتوي فيه معظم المساحات الخضراء بنيران المكافحة الكيميائية ورش المبيدات، وجدتُ في حقل البرسيم بـ “الجارودية” ملاذاً آمناً لم

كان الوقت فجرا، وتسابيح المصلين للتو أنتهت، وفي مثل هذا الوقت لا يعرف راصدو الكائنات الحية أمثالي الركون للفراش، ثمة ما يحرضهم على الخروج، والهدفُ هذه المرة مشاهدة واحدة من

بمزيج من الفخر والامتنان، وبدعوة كريمة من وزارة البيئة والمياه والزراعة، تشرفنا بالحضور والتكريم من قبل معالي نائب الوزير المهندس منصور بن هلال المشيطي، وذلك ضمن مبادرة التوعية البيئية تقديراً

الذعرة البيضاء، وتعرف علمياً باسم (Motacilla alba) وبالاسم الإنجليزي (White Wagtail)، هي طائر صغير وأنيق لا يتجاوز طوله 19 سم. يسهل على الراصد الميداني والمتتبع لأحوال الطيور تمييزه بفضل شكله
عقدٌ ونصف العقد.. لم تكن مجرد سنواتٍ عابرة
بل كانت رحلةً ملهمة برفقة ذوات الريش.
بين دفتي هذا الكتاب، يسرد المؤلف سيرة تحولاته الذاتية؛ وكيف نضجت تجربته من فضول الاستكشاف ودهشة البدايات، وصولاً إلى شغف التوثيق والحماية.
هنا تمتزج “حكاية الميدان” بـ “دهشة الصورة”؛ حيث تأخذنا النصوص في رحلة عبر الذاكرة، لتروي لنا ما حدث خلف الكواليس، والمواقف التي صاغت وعيه البيئي، والمعرفة التي اكتسبها في هذا العالم، مدعومةً بعدسة فنية توثق جماليات الحياة الفطرية.
إنه دعوة لمشاركة المؤلف رحلته، ورؤية طيور المملكة بعينٍ مُتأملة، وقلبٍ مُحب.
عندما تقف أمام امتداد الشواطئ أو ضفاف المستنقعات، وتتأمل تلك الأسراب الخواضة، يتبادر إلى ذهنك السؤال الدائم: ما هوية هذه الطيور؟ وكيف نميز بينها؟ يأتي هذا الكتاب كدليل بصري يجمع بين جمالية الصورة ودقة المعلومة، موثقاً أهم الأنواع الشائعة التي تزين سواحلنا، ليكون رفيقك في فهم وتسمية ما تراه عيناك.